فهرس الكتاب
جَاءَتْ بِرَجُلَيْنِ فَأَرَادَ عَلِيٌّ قَتْلَهُمَا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ:"قَدْ أَجَرْنا مَنْ (1) أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ".
° [10271] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَيْسَرَةَ (2) ، عَنْ ابِي مُرَّةَ مَوْلى عَقِيلٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْفَتْحِ، فَقَالَتْ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِل فُلَانًا، رَجُلًا أَجَرْتُهُ (3) ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"قَدْ أَجَرْنَا مَنْ (1) أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ".
° [10272] عبد الرزاق، عَنِ الثوْرِيِّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ، أَنَّ زَيْنَبَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا الْعَاصي بْنَ الرَّبِيعِ إِنْ أَقْرَبَ فَابْنُ عَمِّ، وإِنْ أَبْعَدَ فَأَبُو (4) وَلَدٍ، وإِنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ، فَأَجَارَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
° [10273] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ حَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَ زَوْجَهَا لِبِنْتِ خَدِيجَةَ، فَجِيءَ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - في قَيْدٍ، فَحَفَتْهُ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
° [10274] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَيريِّ، عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن زَيْنَبَ بِنْتَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أجَارَتْ زَوْجَهَا أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ، فَأَمْضَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - جوَارَهَا.
(1) في الأصل:"ما"، والمثبت من"المعجم الكبير"للطبراني (24/ 431) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، به.
° [10271] [الإتحاف: حم 23294] .
(2) كذا ورد الإسناد، وكذلك أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (24/ 418) من طريق عبد الرزاق، وقال:"هكذا قال الدبري، عن عبد الرزاق، عن مالك، عن ميمون بن ميسرة، ووهم فيه، والصواب ما رواه القعنبي وغيره، عن مالك، عن موسى بن ميسرة".
(3) في الأصل:"أخبرته"، والمثبت مما تقدم عند المصنف برقم (4999) .
(4) في الأصل:"فأبوا"، وهو خطأ، والتصويب من"السنن الكبرى"للبيهقي (18230) من طريق الثوري، به.