فهرس الكتاب

الصفحة 2698 من 5444

جِرَاحٌ شَدِيدَةٌ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى (1) الْجِرَاحِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِذَلِكَ، فَقَالَ:"اللَّهُ أكبَرُ، أَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ"، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى:"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وإِن اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ".

° [10407] قال مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"يُوَّيَّدُ هَذَا الدِّينُ بِمَنْ لَا خَلَاقَ (2) لَهُ".

° [10408] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُهَيْل *، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟"قَالُوا: مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ:"إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي لَقَلِيلٌ إِذَنِ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَة، وَالْغَرَقُ شَهَادَة، وَالطَّاعُونُ (3) شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ (4) شَهَادَة".

[10409] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ لَعَلَّهُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ امْرَأَةِ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ مَسْرُوقٍ (5) قالَ: أَرْبَعٌ هِيَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِينَ: الطَّاعُونُ، وَالنُّفَسَاءُ وَالْغَرَقُ وَالْبَطْنُ.

° [10410] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ (6)

(1) ليس في الأصل، واستدركناه من المصادر السابقة.

(2) الخلاق: الحظ والنصيب. (انظر: النهاية، مادة: خلق) .

° [10408] [التحفة: خ ت س 12577، م 12612، ق 12732، م 12762] [الإتحاف: عه حب حم 18187]

[شيبة: 19821] .

* [3/ 58 ب] .

(3) الطاعون: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء، فتفسد به الأمزجة والأبدان. (انظر: النهاية، مادة: طعن) .

(4) النفساء: من النفاس وهو: مدة تعقب الوضع ليعود فيها الرحم إلى حالته العادية، وهي نحو ستة أسابيع. (انظر: المعجم العربى الأساسي، مادة: نفس) .

(5) قوله:"عن مسروق"ليس في الأصل، واستدركناه من"مصنف ابن أبي شيبة" (19826) من طريق أيوب، به.

(6) قوله"أبي بكر"وقع في الأصل:"عمرو"وهو تحريف، والمثبت من"سنن سعيد بن منصور" (2/ 277) من طريق ابن عيينة، وينظر:"العلل"للدارقطني (622) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت