فهرس الكتاب

الصفحة 3135 من 5444

قَالَ: أَمَّا ابْنُ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْ يَمِينِهِ إِلَّا أَنْ يُجَدِّدَ يَمِينًا، وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ هُوَ عَلَى يَمِينِهِ كَمَا قَالَ.

• [12133] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي رَجُلٍ حَلَفَ بِالطَّلَاقِ لَا يَأْكلُ لَحْمًا، فَأَكَلَ سَمَكًا (1) ، قَالَ: أَمَّا الْقَضَاءُ فَيقَعُ عَلَيْهِ، وَالنِّيَّةُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ.

• [12134] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى خَتَنٍ (2) لَهُ، وَكَانَ مِنْهُ فِي اللَّحْمِ شَيْءٌ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِ سَمَكًا، فَقَالَ: هَذَا اللَّحْمُ.

• [12135] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي امْرَأَةٍ حَلَفَ زَوْجُهَا أَلَّا تُكَلِّمَ فُلَانَةَ بِطَلَاقِهَا، فَلَقِيَتْهَا فَقَالَتِ (3) امْرَأَتُهُ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالَتْ: أَنَا فُلَانَةُ، قَالَ: قَدْ كَلَّمَتْهَا.

• [12136] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ فِي رَجُلٍ حَلَفَ لاِمْرَأَتِهِ أَلَّا يَشْرَبَ لِقَوْمٍ لَبَنًا، فَاصْطَنَعَ مِنْهُ، قَالَ: يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ، قَالَ: وإِنْ حَلَفَ أَلَّا يَأْكُلَ لَهُمْ طَعَامًا فَشَرِبَ لَبَنًا وَسَوِيقًا (4) ، قَالَ: فَقَالَ: اللَّبَنُ لَيْسَ بِطَعَامِ، وَالطَّعَامُ سَوِيقٌ (5) .

• [12137] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي رَجُلٍ حَلَفَ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ لَا يَلْبَسُ هَذَا الثَّوْبَ * غَيْرُكَ، فَدَفَعَهُ إِلَى الْخَيَّاطِ فَسُرِقَ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ لُبِسَ.

• [12138] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ فِي رَجُلٍ حَلَفَ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ أَلَّا يُكَلِّمَهَا شَهْرًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا رَسُولًا أَنْ تَفْعَلِي كَذَا وَكَذَا، قَالَ: لَيْسَ بِكَلَامٍ.

(1) تصحف في الأصل إلى:"سمنا"، والتصويب من"تاريخ ابن معين"رواية الدوري (3/ 123) ، من طريق المصنف، به.

(2) الختن: كل من كان من قبل المرأة مثل الأب والأخ هكذا عند العرب، وأما العامة فختن الرجل عندهم زوج ابنته، والجمع الأختان. (انظر: مختار الصحاح، مادة: ختن) .

(3) بعده في الأصل:"هذه"، ولا معنى له.

(4) السويق: طعام يتخذ من مدقوق الحنطة (القمح) والشعير، سمي بذلك لانسياقه في الحلق.

(انظر: المعجم الوسيط، مادة: سوق) .

(5) قوله:"والطعام سويق"كذا في الأصل، ولعل الصواب:"والسويق طعام".

* [3/ 156 ب] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت