فهرس الكتاب
• [17145] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا الْيَمِينُ الْمُغَلَّظَةُ؟ فَمَا خَصَّ لِي مِنَ الْأَيْمَانِ شَيْئًا، دُونَ شَيْءٍ إِنَّمَا هِيَ الْمُغَلَّظَة، قُلْتُ لَهُ (1) : إِنَّكَ قُلْتَ لِي مَرَّةً: الْحَلِفُ بِالْعَتَاقَةِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْمُغَلَّظَةِ، فِيهَا عِتْقُ رَقَبَةٍ، فَكَذَلِكَ الْعَتَاقَةُ؟ قَالَ: مَا بَلَغَنِي فِيهَا شَيْءٌ، وإِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ فِيهَا شَيْئًا وَأَنْ أَعْتِقَ فِيهَا رَقَبَةً أَحَبُّ إِلَيَّ إِنْ فَعَلْتُ.
° [17146] عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا نَذْرَ فِيمَا لَا تَمْلِك، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا، عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَالَ لِمُؤْمِنٍ: يَا كَافِر، فَهُوَ كَقَتْلِهِ"*.
• [17147] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ: أَشْهَد، وَأَقْسَمْت، وَحَلَفْت، قَالَا (2) : لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَقُولَ: أَحْلِفُ بِاللَّهِ، وَأَقْسَمْتُ بِاللَّهِ (3) .
° [17148] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (4) ، أَنَّ (5) أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الرُّؤْيَا حِينَ عَبَرَهَا: أَقْسَمْتُ بِأَبِي أَنْتَ (6) لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَخْطَأْت، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لَا تُقْسِمْ"، وَلَمْ يَأْمُرْ بِتَكْفِيرٍ (7) .
(1) من (س) .
° [17146] [التحفة: ع 2062] [الإتحاف: مي ش حم 2470] [شيبة: 112281] وسيأتي: (20772) .
* [5/ 45 ب] .
(2) في (س) :"قال".
(3) قوله:"وأقسمت باللَّه"ليس في (س) .
(4) قوله:"عبيد الله"تصحف في (س) إلى:"عبد الله". وينظر:"سنن أبي داود" (3242) من طريق المصنف.
(5) تصحف في الأصل إلى:"بن"، والمثبت من (س) . وينظر:"سنن الترمذي" (2460) ،"السنن الكبرى"للبيهقي (19912) ،"شرح السنة"للبغوي (3283) جميعهم من طريق المصنف، به.
(6) ليس في الأصل، والمثبت من (س) .
(7) قوله:"ولم يأمر بتكفير"وقع في (س) :"ولم يبلغنا أنه أمره بتكفيره".