فهرس الكتاب
وَذُكِرَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ.
• [17257] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تُطْعِمُ (1) بِالْمُدِّ الَّذِي تَقُوتُ (2) بِهِ أَهْلَكَ (3) .
• [17258] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنَشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ عَنْ قَوْلِهِ: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} [المائدة: 89] ، قَالَ: الْخُبْزِ وَالتَّمْرِ.
• [17259] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ (4) قَالَ: لَا يُجْزِئُهُ إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ (1) عَشَرَةً *، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنِ الْحَسَنِ، أَوْ غَيْرِهِ: إِنْ رَدَّ الطَّعَامَ عَلَى مِسْكِينٍ وَاحِدٍ أَجْزَأَه، وإِنْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ جَمِيعًا أَجْزَأَهُ (5) .
• [17260] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ (6) : سُئِلَ عَنْ إِطْعَامِ الْيَهُودِيِّ، وَالنَّصرَانِيِّ فِي الْكَفَّارَةِ، قَالَ: يُجْزِئُهُ.
وَقَالَ الْحَكَمُ: لَا يُجْزِئُهُ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: أَرْجُو أَنْ يُجْزِئَهُ إِذَا لَمْ * يَجِدْ مُسْلِمِينَ، وَيُعْطِي الْمُكَاتَبَ وَذَا الرَّحِمِ، لَا يُجْبَرُ عَلَى نَفَقَتِهِ.
• [17261] عبد الرزاق، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ (7) قَالَ: الْكِسْوَةُ ثَوْيَيْنِ ثَوْيَيْنِ.
(1) في (س) :"يطعم".
(2) في (س) :"يقوت".
(3) في (س) :"أهله".
(4) زاد بعده في (س) :"أو غيره".
* [س/219] .
(5) قوله:"وإن أعطاه إياه جميعا أجزأه"ليس في الأصل، والمثبت من (س) .
(6) من (س) .
* [5/ 50 ب] .
(7) قوله:"عن الحسن"ليس في (س) . ينظر:"تفسير الطبري" (8/ 461) عن الحسن وابن سيرين.