إِلَى عُثْمَانَ (1) ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ (2) : أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ، وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، فَإِنْ قَبِلُوهَا فَخَلِّ عَنْهُمْ، وإِنْ لَمْ يَقْبَلُوهَا فَاقْتُلْهُمْ، فَقَبِلَهَا بَعْضُهُمْ فَتَرَكَه، وَلَمْ يَقْبَلْهَا بَعْضُهُمْ فَقَتَلَهُ.
• [19907] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ *، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ (3) بَنِي حَنِيفَةَ (4) ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقْرَءُونَ شَيْئًا لَمْ يُنْزِلْهُ اللَّهُ: الطَّاحِنَاتُ طَحْنًا، الْعَاجِنَاتُ عَجْنًا، الْخَابِزَاتُ خَبْزًا، اللَّاقِمَاتُ لَقْمًا، قَالَ: فَقَدَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ ابْنَ النَّوَّاحَةِ إِمَامَهُمْ فَقَتَلَه، وَاسْتَكْثَرَ الْبَقِيَّةَ، فَقَالَ: لَا أُجْزِرُهُمُ الْيَوْمَ الشَّيْطَانَ، سَيِّرُوهُمْ إِلَى الشَّامِ حَتَّى يَرْزُقَهُمُ اللَّهُ تَوْبَةَ، أَوْ يُفْنِيَهُمُ الطَّاعُونُ (5) .
° [19908] قال: وَأَخْبَرَنِي إِسْمَاعَيل، عَنْ قَيْسٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ هَذَا - لاِبْنِ النَّوَّاحَةِ - أَتَى رَسُولَ اللَّهِ * - صلى الله عليه وسلم -، وَبَعَثَهُ إِلَيْهِ مُسَيْلِمَة، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ".
• [19909] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: أُتِيَ
= أهل الملل والردة"للخلال (1213) ، من طريق عبد الرزاق به،"كنز العمال" (1473) ، معزوا إلى عبد الرزاق وغيره."
(1) في (س) :"عمر"، وهو خطأ، والمثبت هو الموافق لما في المصدرين السابقين.
(2) في الأصل:"فيه"، والتصويب من (س) ، ويوافقه ما في المصدرين السابقين.
• [19907] [التحفة: دس 9196، س 9280] .
* [5/ 160 ب] .
(3) قوله:"من مساجد"، ليس في الأصل، والمثبت من (س) ، ويوافقه ما في"المعجم الكبير"للطبراني (9/ 218، ح: 8956) ، عن الدبري، عن عبد الرزاق به.
(4) في الأصل:"حذيفة"، والتصويب من (س) ، ويوافقه ما في المصدر السابق.
(5) الطاعون: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء، فتفسد به الأمزجة والأبدان.(انظر: النهاية،
مادة: طعن).
* [س/ 188] .