فهرس الكتاب

الصفحة 5173 من 5444

° [21419] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَةَ (1) ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الكُهَّانِ، فَقَال:"ليْسُوا بِشَئٍ (2) "، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ يُخْبِرُونَا (3) بِأَشْيَاءَ تَكُونُ حَقًّا؟ قَالَ:"تِلْكَ كَلِمَةُ حَقٍّ يَخْطَفُهَا الْجِنَيُّ فَيَقْذِفُهَا (4) فِي أُذُنِ وَليِّهِ، فَيَزِيدُ فِيهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ".

[21420] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَسَأَلَهُ وَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - عليه السلام.

° [21421] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ يَرْويهِ عَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ:"مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً".

[21422] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ كَعْبًا، قَالَ: قَالَ اللَّهُ: لَيْسَ مِنْ عِبَادِي مَنْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، أَوْ كَهُنَ أَوْ كُهِنَ لَهُ، أَوْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ، وَلَكِنْ عِبَادِي مَنْ آمَنَ بِي وَتَوَكَّلْ عَلَيَّ.

[21423] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: هَلْ عَلَيَّ أَنْ أُقَيِّدَ جَمَلِي؟ قَالَتْ: قَيِّدِي جَمَلَكِ، قَالَتْ: أَخْشَى عَلَى زَوْجِي، قَالَتْ عَائِشَةُ (5) : أَخْرِجُوا عَنِّي السَّاحِرَةَ فَأَخْرَجُوهَا.

(1) كذا في (ف) ، (س) :"هشام بن عروة"، والحديث أخرجه: مسلم (5874) ، البيهقي في"السنن الكبرى" (8/ 138) ، البغوي في"شرح السنة" (3258) من طريق عبد الرزاق، وفيه عندهم: يحيى بن عروة بدلا من هشام بن عروة.

(2) قوله:"ليسوا بشيء"، وقع في (ف) :"ليس بشيء"، وفي (س) :"ليس الشيء"، والمثبت من"مسند أحمد" (25209) من طريق عروة، به.

(3) قوله:"إنهم يخبرونا"، في (س) :"ليخبرونا"، وفي الحاشية:"فقيل له: إنهم"، ورقم فوقها: طـ، والمثبت من (ف) .

(4) في حاشية (س) :"فيضعها"، وفوقه رمز غير واضح.

(5) قوله:"هل علي أن أقيد ... قالت عائشة"، سقط من (س) ، وأثبتناه من (ف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت