تَكُونُ إِمَارَةٌ (1) عَلَى أَقْذَاءٍ (2) وَهُدْنَةٌ (3) عَلَى دَخَنٍ (4) "، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:"ثُمَّ يَنْشَأُ (5) دُعَاةُ الضَّلَالَةِ (6) ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ جَلَدَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ، فَالْزَمْه، وإِلَّا فَمُتْ (7) وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ (8) شَجَرَة"، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:"ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ بَعْدَ ذَلِكَ مَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ، مَنْ وَقَعَ فِي نَارهِ وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُه، وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ"، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:"يُنْتَجُ الْمُهْرُ فَلَا يُرْكَبُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ"."
قَالَ قَتَادَةُ: الصَّدْعُ مِنَ الرِّجَالِ: الضَّرْب، وَقَوْلَهُ: فَمَا (9) الْعِصْمَةُ مِنْه، قَالَ: السَّيْفُ.
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ (10) قَتَادَةُ: يَضَعُهُ (11) عَلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ الَّتِي كَانَتْ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ.
(1) في (س) :"إمرة"، والمثبت من (ف) ، وهو الموافق لما في"مسند أحمد" (23911) ، عن المصنف، به، و"شرح السنة"للبغوي (4219) ، من طريق الدبري، عن المصنف، به.
(2) أقذاء: جمع قَذًى، والقذى جمع قَذاة، وهو: ما يقع في العين والماء من تراب أو تِبْن، والمراد أن اجتماعهم يكون على فساد. (انظر: النهاية، مادة: قذا) .
(3) الهدنة: الصلح الذي ينعقد بين الكفار والمسلمين. وقد يكون بين كل طائفتين اقتتلتا إذا تركتا القتال عن صلح. (انظر: جامع الأصول) (10/ 26) .
(4) الدخن: الفساد والاختلاف. (انظر: المشارق) (1/ 255) .
(5) في (س) :"يفشوا"، والمثبت من (ف) ، هو الموافق لما في"مسند أحمد"،"شرح السنة".
(6) في (ف) ، (س) :"الصلاة"، وهو تصحيف لا يستقيم به السياق، والتصويب من"مسند أحمد"،"شرح السنة".
(7) في (س) :"قمت"، وهو الموافق لما في"شرح السنة"، والمثبت من (ف) ، وهو الموافق لما في"مسند أحمد"،"سنن أبي داود"، وهو الأنسب للسياق.
(8) الجذل: أصل الشجرة يقطع، وقد يُجعل العود جِذْلا. (انظر: النهاية، مادة: جذل) .
(9) ليس في (ف) ، (س) ، ولا بد منه لاستقامة السياق، وأثبتناه من"مسند أحمد".
(10) كذا في (ف) ، (س) ، وفي"مسند أحمد"، و"سنن أبي داود" (4196) ، من طريق المصنف:"كان".
(11) في (ف) :"نضعه"، والمثبت من (س) ، وهو الموافق لما في المصدرين السابقين.