يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ، وَأَنْ يَسْأَلْنَ عَنْهُ، وَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ شَقَقْنَ حَوَاجِزَ (1) ، أَوْ حُجُوزَ (2) مَنَاطِقِهِنَّ (3) فَاتَّخَذْنَهَا خُمُرًا (4) وَجَاءَتْ فُلَانَةُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، كَيْفَ أَغْتَسِلُ (5) مِنَ الْحَيْضِ؟ قَالَ (6) :"لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا، ثُمَّ لِتَطَّهَّرَ (7) فَلْتُحْسِنِ الطُّهْرَ (8) ، ثُمَّ لْتُفِضِ (9) عَلَى رَأْسِهَا وَلْتُلْصِقْ (10) بِشُئُونِ (11) رَأْسِهَا، ثُمَّ لْتُفِضِ عَلَى جَسَدِهَا، ثُمَّ (12) لْتَأْخُذْ (13) فِرْصَةً (14) مُمَسَّكَةً (15) ,"
(1) في (م) :"حواجر". وينظر:"الأوسط".
(2) في الأصل، (م) :"حجور"، والتصويب من (ر) . قال ابن الأثير في"النهاية" (مادة: حجز) :"وجاء في"سنن أبي داود":"حجوز أو حجور"بالشك، قال الخطابي:"الحجور - يعني بالراء - لا معنى لها ها هنا، وإنما هو بالزاي"، يعني: جمع حجز، فكأنه جمع الجمع، وأما الحجور بالراء فهو جمع حجر الإنسان، قال الزمخشري:"واحد الحجوز حجز بكسر الحاء، وهي الحجزة، ويجوز أن يكون واحدها حجزة على تقدير إسقاط التاء، كبرج وبروج"."
(3) المناطق: جمع نطاق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها، ثم تشد وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها، وترسله على الأسفل؛ لئلا تعثر في ذيلها. (انظر: النهاية، مادة: نطق) .
(4) الخمر: جمع خمار، وهو: ما تغطي به المرأة رأسها. (انظر: معجم الملابس) (ص 159) .
(5) قوله:"كيف أغتسل"وقع في (م) :"المرأة كيف تغتسل". وينظر:"الأوسط".
(6) في (م) :"فقَالَ".
(7) في (ر) :"تطهر".
(8) قوله:"فلتحسن الطهر"في (م) :"ولتحسن الطهور".
(9) في (م) :"لتفيض". وينظر:"كنز العمال" (27764) معزوا لعبد الرزاق.
(10) في (م) :"ولتصق". وينظر:"الأوسط"،"كنز العمال".
(11) في (ر) :"تستوف"، وفي (م) :"نسور". وينظر:"الأوسط". والشئون: عروق الدموع من الرأس إلى العين. ينظر:"تاج العروس" (مادة: شأن) ، و"لسان العرب" (مادة: شأن) .
(12) قوله:"لتفض على جسدها ثم"في (م) :"تفيض على جلدها أو".
(13) قوله:"ثم لتأخذ"وقع في (ر) :"ولتأخذ".
(14) الفرصة: قطعة من صوف أو قطن أو خِرقة. (انظر: النهاية، مادة: فرص) .
(15) في (ر) :"مسكة". وقوله:"فِرْصَةً مُمَسَّكَةً"في (م) :"فرصا مسكا". وينظر:"الأوسط"،"كنز العمال".
الممسكة: المُطَيَّبة بالمِسْك. (انظر: النهاية، مادة: مسك) .