فهرس الكتاب
فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى (1) رُؤْيَا أَقُصُّهَا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا (2) عَزَبًا، فَكُنْتُ أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ * أَخَذَانِي فَذَهَبَا بِي إِلَى (3) النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وإِذَا لِلنَّارِ شَيءٌ كَقَرْنَيِ الْبِئْرِ - يَعْنِي قَرنَي الْبِئْرِ: السَّارِيَتَيْنِ (4) لِلْبِئْرِ - وإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ (5) ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ (6) بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ: لَنْ تُرَعْ (7) ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ".
قَالَ سَالِمٌ: فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدُ لَا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا.
• [1706] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَرَى بِالنَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ بَأْسًا، قَالَ: كَانَ يَنَامُ فِيهِ.
• [1707] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَا بَأْسَ بِالنَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ.
• [1708] عبد الرزاق، عَنِ الثوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ
(1) قوله:"أن أرى"ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لما في"مسند إسحاق بن راهويه" (1960) عن عبد الرزاق، به.
(2) ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
* [1/ 66 ب] .
(3) ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
(4) الساريتان: مثنى السارية، وهي: الأسطوانة (العمود) . (انظر: النهاية، مادة: سرى) .
(5) في (ر) :"غرقتهم"، وفي حاشيتها منسوبا لنسخة كالمثبت، وبعده في الأصل، (ر) :"النار"، والمثبت هو الموافق لما في المصدر السابق.
(6) التعوذ والاستعاذة: اللجوء والملاذ والاعتصام. (انظر: النهاية، مادة: عوذ) .
(7) الروع: الخوف والفزع والفجأة. (انظر: النهاية، مادة: روع) .
• [1708] [شيبة:4958] .