أما أهل السنة والجماعة فقد التزموا جانب الحق والصواب في قضية الحب والبغض، دون إفراط أو تفريط ودون غلو أو انحراف، فليس عندنا نحن أهل السنة والجماعة، أشخاص معصومون أو مقدسون، اللهم إلا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فهو المعصوم وحده فيما يبلّغه عن ربه عز وجل، وبقية الخلق يصيبون ويخطئون، والمعصوم من عصمه الله تبارك وتعالى، وإنما أنا عبد الله ورسوله ..
( [1] ) كتاب (نجار الأنوار) (26/ 27،28) .
( [2] ) الأصول من الكافي (1/ 261) .
( [3] ) أي: لا تعظموني كما عظمت النصارى عيسى بن مريم إلهًا أو ابن إليه، وإنما أنا عبد الله ورسوله.