فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 1379

وعادت المادة الحادية عشر لتأكيد الوحدة فنصت: (بحكم الآية الكريمة:(( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ) ) [الأنبياء:92] يعتبر المسلمون أمة واحدة، وعلى حكومة جمهورية إيران الإسلامية إقامة سياستها العامة على أساس تضامن الشعوب الإسلامية ووحدتها، وأن تواصل سعيها من أجل تحقيق الوحدة السياسية و الاقتصادية والثقافية في العالم الإسلامي).

والخلاصة التي نخرج بها من هذه المواد:

1 -المسلمون أمة واحدة.

2 -كلهم مسلمون.

3 -سياسة إيران تجاه الدول والشعوب الإسلامية تقوم على المحبة والتعاون.

ما مدى مصداقية الدستور تجاه الوحدة؟؟!

الدستور الإيراني قام كما يزعم أصحابه من أجل الإسلام والدين، ورفع راية القرآن، ولذلك أي مخالفة لهذه الأسس يعد خطيئة كبيرة خاصة أن هذا الدستور أقره من يعتبر نفسه (حجة الله) ، وأقرت فيه هذه المخالفات حتى بعد توجيه النقد له كما سبق، وليس من تفسير لهذه المخالفات سوى أنها مقصودة لذاتها، وأنها نابعة من رؤية عقائدية لمن وضعها وأقرها.

*الصبغة الطائفية:

هل من الوحدة الإسلامية النص على مذهب للدولة كما جاء في المادة (12) (الدين الرسمي لإيران هو الإسلام، والمذهب الجعفري الاثنا عشري، وهذه المادة تبقى للأبد غير قابلة للتغيير) .

لاحظ أولًا دين إيران! (الإسلام والمذهب الجعفري) هل هذا هو الإسلام الذي أنزله الله عز وجل؟؟!

وعاد في نهاية الدستور يكرر (مضامين المواد المتعلقة بكون النظام إسلاميًا، وقيام كل القوانين والمقررات على أساس الموازين الإسلامية، وكون الحكم جمهوريًا، وولاية الأمر وإمامة الأمة، وكذلك إدارة أمور البلاد بالاعتماد على الآراء العامة والدين، والمذهب الرسمي لإيران هي من الأمور التي لا تقبل التغيير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت