فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 1379

(ص:86) يقول هذا الخبيث: إن عائشة جمعت أربعين دينارًا من خيانة، وفرقتها على مبغضي علي. هكذا يروون هذا، ولذلك نحن عندما يكفرهم أهل السنة؛ لأنهم يكذبون الله سبحانه وتعالى عندما يقول: (( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ ) ) [النور:26] فيتهمون عائشة بأنها خبيثة والعياذ بالله، وأنها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون طعنًا في الرسول وطعنًا في الله وكفرًا به سبحانه وتعالى، ولذلك الشيعة يقولون هذا الكلام، لكن قد تقول: ليس كلهم يقولون هذا الكلام أقول لك: نعم، لعله كذلك، ونسأل الله ذلك، نسأل الله أن يسكت جميعهم عن هذا الكلام، نحن لا نحب أبدًا أن الشيعة يقولون مثل هذا الكلام، ولا نحب أن اليهود يقولون مثل هذا الكلام، هذا الكلام خطير جدًا، لا نحب أن يقوله أحد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

لكن على كل حال الكلام موجود، وفي كتب الشيعة المعتدة، ولا شك أنه كلام باطل، وأنا أطلب منك كما أطلب من غيرك أن تتبرأ من مثل هذا الكلام.

نعم. أنا الآن يحدثني الأخ يقول: نسي، بعض غرف الشيعة يكتبون كتابة: أن عائشة زانية، هكذا يكتبون في غرفة الحق وغيرها، ومن كبارهم يكتبون أن عائشة زانية والعياذ بالله، وهذه مصيبة، نحن نحذر من هذا الكلام وهو باطل لا شك فيه.

** ما سمي بالكافي من كتب أهل السنة:

السؤال: سؤالي لك يا شيخ حفظك الله: صاحب كتاب: لله ثم للتاريخ، قيل: إنه قتل، فيا ليتك يكون عندك علم فتخبرنا عن صاحب هذا الكتاب، هل هو ما زال موجودًا، وهل ممكن أن يأتي إلى إحدى غرف البالتوك لأهل السنة والجماعة.

وسؤال آخر: طلب مني أحد الإخوة أن أسألك: هل هناك كتاب آخر اسمه الكافي أم لا، وجزاك الله خيرًا.

الجواب: أولًا: أحبك الله الذي أحببتنا فيه، ثم بالنسبة لمؤلف كتاب: لله ثم للتاريخ هل قتل أم لا والله ما أدري الله أعلم، ما أعرف الرجل حتى أعرف هل قتل أم لا، إن كان قتل فأسال الله تبارك وتعالى له الرحمة جل وعلا، وإن كان حيًا نسأل الله تبارك وتعالى له التوفيق والسداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت