فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1379

وقال رحمه الله في (مسائل لخصها: 1/ 153) : «وكذلك قوله: لأعطين الراية ... إلخ. هو أصح حديث يروى في فضله» يعني: علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

حديثٌ آخر فيه فضيلة عظيمة لعلي رضي الله عنه وأرضاه

قال رحمه الله في كتابه (مختصر زاد المعاد: 1/ 276) عند كلامه على أحداث غزوة تبوك: «واستخلف علي بن أبي طالب على أهله، فقال: تخلّفني مع النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي؟» .

وبهذا الكلام لا يُتصوَّر أن يُقال عن الشيخ رحمه الله: إنه يبغض عليًا وآل بيته عليهم السلام، وهو يبرز فضائله في أكثر كتبه ورسائله.

قال رحمه الله في كتابه (مختصر زاد المعاد: 1/ 296) : «وقد كان صلى الله عليه وسلم يقوم لفاطمة رضي الله عنها سرورًا بها، وتقوم له كرامة» .

فاطمة الزهراء رضي الله عنها سيدة نساء العالمين

قال رحمه الله في كتاب (التوحيد: 1/ 47) : «الثالثة عشرة: قوله للأبعد والأقرب: (لا أُغني عنك من الله شيئًا) حتى قال: (يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنكِ من الله شيئًا) فإذا صرح وهو سيد المرسلين بأنه لا يغني شيئًا عن سيدة نساء العالمين، وآمن الإنسان أنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا الحق، ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم، تبين له التوحيد وغربة الدين» .

هذه هي عقيدة الشيخ رحمه الله في بضعة النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهراء رضي الله عنها: أنها ذات المقام الرضي عند أبيها أفضل البشر عليه الصلاة والسلام، وأنها رضي الله عنها سيدة نساء العالمين.

( [1] ) يعني ابن تيمية رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت