فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 1379

وقال السيد الخوئي في مصباح الفقاهة (2/ 12) ط بيروت: (الناصب لنا أهل البيت شر من اليهود والنصارى، وأهون من الكلب، وأنه تعالى لم يخلق خلقًا أبخس من الكلب، وإن الناصب لنا أهل البيت لأبخس منه) .

نصوص ركنية الولاية عند الشيعة الإمامية:

السبب في هذا كله ربما هو عدم إيمان أهل السنة بإمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأبنائه عن طريق النص، وهذه طائفة من أقوال علمائهم في أن أهم ركن من أركان الإيمان لدى الشيعة هو الولاية، فمن لا يأتي بها دخل النار وهومن المخلدين فيها، فلقد روى الكليني بسنده عن أبي جعفر قال: [[بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه] ] يعني الولاية.

وعن زرارة عن أبي جعفر قال: [[بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: قلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن] ] [الكافي (2/ 18) المحاسن (286) العياشي (1/ 191) البحار (68/ 332) (82/ 234) إثبات الهداة (1/ 91) الوسائل (1/ 13) ] .

فهي الركن الخامس وأحيانًا الثالث: يروي الكليني بسنده عن الصادق (ع) أنه قال: [[أثافي الإسلام ثلاثة: الصلاة والزكاة والولاية، ولا تصح واحدة منهن إلا بصاحبتيها] ].

والولاية لا رخصة فيها، فعن أبي عبد الله قال: [[إن الله افترض على أمة محمد خمس فرائض: الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وولايتنا، فرخص لهم في أشياء من الفرائض الأربعة، ولم يرخص لأحد من المسلمين في ترك ولايتنا، لا والله ما فيها رخصة] ].

وفي رواية: [[بني الإسلام على: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، والحج إلى البيت، وولاية علي بن أبي طالب] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت