فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 1379

وفي صحيح البخاري: أنّ عليًا رضي الله عنه أتى بزنادقتهم فحرّقهم، فبلغ ذلك ابن عبّاس رضي الله عنهما فقال: أمّا أنا فلو كنت لم أحرّقهم؛ لنهي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يعذّب بعذاب اللّه -وهو النار- ولضربت أعناقهم؛ لقول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: (من بدّل دينه فاقتلوه) .

• نظرة الشيعة إلى الإمام والخلافة:-

** معنى الإمامة:

الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية ركن من أركان الدين، والإمامة لغة: التقدم، أم القوم وأم بهم يعني: تقدمهم، والإمام: ما ائتم به الناس من رئيس أو غيره، هاديا ًكان أو ضالًا.

ويطلق لفظ الإمام على: الخليفة وهو السلطان الأعظم، وإمام الرعية ورئيسهم، ويطلق على: قيم الأمر المصلح له، ويطلق أيضًا على: قائد الجند.

ومن المفهوم اللغوي لكلمة إمام نستطيع أن ندرك سبب إطلاق هذا الاسم على حاكم المسلمين، كما وجدنا ترادفًا بين الإمامة والخلافة، وسميت خلافة: لأن الذي يتولاها ويكون الحاكم الأعظم للمسلمين يخلف النبي محمد صلى الله عليه وسلم في إدارة شئون المسلمين.

** ما اتفق عليه جمهور أهل السنة في مسألة الإمامة والخلافة:-

واتفق جمهور أهل السنة على أنه لا خلاف حول وجوب إقامة خليفة، وإنما الخلاف بشأن من يخلف الرسول صلى الله عليه وسلم.

ثانيًا: اتفق جمهور أهل السنة على أن الخلافة في قريش؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش) وقال به أيضًا عمر بن الخطاب في سقيفة بني ساعدة، وقاله أبو بكر رضي الله عنه: [[لن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش] ]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين) .

ثالثًا: اتفق جمهور أهل السنة على أن تنصيب الخليفة يكون بالبيعة، فإذا تمت البيعة وجب الوفاء بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت