قال الرافضي: وقد أجمعوا أنها نزلت في علي، والولي هو المتصرف وقد أثبت له الولاية في الآية كما أثبتها الله لنفسه ولرسوله.
الجواب:
1)قوله: (قد أجمعوا أنها نزلت في علي) من أعظم الدعاوى الكاذبة، بل أجمع أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه.
2)نقل الثعلبي في تفسيره عن ابن عباس يقول: نزلت في أبي بكر، ونقل عن عبد الملك قال: سألت أبا جعفر قال: [[هم المؤمنون. قلت: فإن الناس يقولون: هو علي. قال فعلي من الذين آمنوا] ].
3)أنا نعفيه من الإجماع ونطالبه أن ينقل ذلك بإسناد واحد صحيح.
4)أنه لو أراد الولاية التي هي الإمارة لقال: (إنما يتولى عليكم الله ورسوله والذين آمنوا) ولم يقل: (ومن يتولى الله ورسوله) ، فإنه لا يقال لمن ولي عليهم والٍ: إنهم تولوه. بل يقال: تولى عليهم.
* الدليل الثامن والثلاثون: قوله تعالى: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ) [الأحزاب:33] :
قال الرافضي: روى أحمد بن حنبل في مسنده عن واثلة بن الأسقع قال: طلبت عليًا في منزله فقالت فاطمة: (ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فجاءا جميعًا فدخلا ودخلت معهما، فأجلس عليًا عن يساره وفاطمة عن يمينه والحسن والحسين بين يديه ثم التفع عليهم بثوبه وقال:(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ... ) اللهم إن هؤلاء أهلي حقًا)، وفي هذه الآية دلالة على العصمة، وقد نفى الرجس عنه فيكون صادقًا فيكون هو الإمام.
الجواب: