النص الثامن والعشرون: قال العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني في كتابه"الدرر النجفية"ص 298 بعد ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال:
"لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها كما لا يخفى إذا الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضررًا على الدين)."
النص التاسع والعشرون: قال أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية - الفصل الرابع التفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار:
"وعندي في وضوح صحة هذا القول - تحريف القرآن وتغييره - بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة"
النص الثلاثون: روى العياشي في تفسيره (ج1: ص: 25) منشورات الأعلمي - بيروت) عن أبي جعفر أنه قال:"لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي جحى، ولو قام قائمنا فنطق صدقه القرآن".
النص الواحد والثلاثون: قال الحاج كريم الكرماني الملقب بمرشد الأنام في كتابه"إرشاد العوام) ص 221 ج 3، باللغة الفارسية:"
"إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول: أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حُرف وبُدل)"
النص الثاني والثلاثون: قال ملا محمد تقي الكاشاني في كتاب هداية الطالبين ص 368 باللغة الفارسية ما نصه: