بادرني الأخ الشيعي بقوله .. لماذا لا نتصافح؟
أجبته: أولًا -يا أخي- علينا أن نتصارح .. ثم نتصافح بعد ذلك.
قال: ماذا تقصد بكلمتك تلك، علينا أن نتصارح؟
أجبته: كيف أصافحك يا أخي وأنت تشتم وتسب أمي؟
قال: أنا أشتم أمك .. أنا أسُبُّها!! متى كان ذلك؟ .. وأين؟ .. فأنا لم أرها قط في حياتي ولم أسمع بها، فكيف أشتمها وأسبها؟
قلت: بل تشتمها وتسبها بالليل والنهار، لستَ أنت وحدك، بل كل طائفتك وأهل مذهبك، تشتمونها وتسبونها. أليست (عائشة) بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها هي (أم المؤمنين) بنص القرآن الكريم؟ ..
ألم يقل القرآن في محكم التنزيل عنها وعن بقية زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بأنهن أمهات المؤمنين: (( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ) ) [الأحزاب:6] .
هل تجرؤ على القول بأنها ليست من أمهات المؤمنين وترد على الله رب العالمين؟ فإنك إن ردَدْتَ على الله فقد كفرت كفرًا صريحًا وخرجت من ملة الله وأصبحت من المرتدين عن دين رب العالمين .. ولا يقبل منك صرفًا ولا عدلًا ومصيرك يوم القيامة إلى النار وبئس القرار. فقد أجمع علماء الإسلام (سُنِّيُهم وشيِعيُّهُم) بأن الرادّ على