5 -ليست أمهات المؤمنين كأحد من النساء في الشرف والفضل وعلو المقام (( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) ) [الأحزاب:32] .
6 -لقد شرفهن الله بتلاوة القرآن والحكمة في بيوتهن مما يدل على جلالة قدرهن ورفعتهن (( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ) ) [الأحزاب:34] .
7 -هنُ زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة.
(1) خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قٌصي. وقُصي جد النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ثاني أقرب أمهات المؤمنين إليه نسبًا من جهة الأب، ولم يتزوج غيرها من ذرية قُصي إلا أم حبيبة بنت أبي سفيان ( [1] ) .
وتُعتبر خديجة أوسط نساء قريش نسبًا، وأعظمهن شرفًا، وأكثرهن مالًا، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وعشرين سنة بعد أبي هالة بن النباش بن زرارة التميمي حليف بني عبد الدار.
آمنت به صلى الله عليه وسلم ونصرته، فكان يفضّلها على جميع النساء ( [2] ) ، وأنجبت له أولاده إلا إبراهيم فإنه من السيدة مارية رضي الله عنها، ولم يتزوج عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين.
-ولها فضائل جليلة ومناقب عظيمة منها:
1 -إنها من السابقين الأولين إلي الإسلام: فهي أول الناس إيمانًا بما أنزل الله، فكان لها أجرها وأجر من آمن بعدها ( [3] ) .
2 -لم يتزوج عليها صلى الله عليه وسلم حتى فارقت الحياة الدنيا فانفردت بخمس وعشرين سنة من ثمانية وثلاثين سنة هي حياته الزوجية صلى الله عليه وسلم (حوالي الثلثين) .