عدة أبعاد وتاليا عدة تيارات تتكلم جميعها باسم الخمينية فيمتد تأثيره على امتداد ألوان الطيف)،وبالنسبة لخاتمى (فإنه لايخفى تعلقه الشديد و ارتباطه الوثيق بالخمينية منطلقا ومنهجا وهدفا) إيران 32
بعد هذا العرض لتطورات الثورة الإيرانية والذى ترتب عليه تغيير السياسة الخارجية الإيرانية من سياسة تصدير الثورة إلى سياسة أخرى أكثر فاعلية واخف صدى وضرر على الثورة.
وفي هذا الصدد يكتب المعارض الشيعي احمد الكاتب على شبكة الإنترنت [بعد 21 عاما من الانتصار كيف تستمر الثورة وتجدد شبابها] "إنها فرصة للتوقف و التفكير ومراجعة المسيرة الثورية والتفكير بتصحيحها والعمل من أجل تطويرها نحو الأمام".
والنتيجة التي نخرج بها أن هذا الأسلوب الجديد هو لمصلحة الثورة وليس تعديلا عليها أو تنازل عن مبادئها فلذلك يجب الانتباه للمضامين وليس للأساليب
تطبيقا لهذه السياسة الجديدة أصدرت (مؤسسة تنظيم و نشر تراث الإمام الخميني) في طهران كتابا جديدا الطبعة الأولى عام 1997بعنوان تصدير الثورة كما يراه الإمام الخميني
أكدت فيه أن تصدير الثورة هو منهج ثابت للخميني ص 17 لكن (مبدأ تصدير الثورة لا يعني الهجوم العسكري وتحشيد الجيوش ضد البلدان الأخرى مطلقا) ص22!!!
وكانت فصول الكتاب كالتالي:
الفصل الأول: تصدير الثورة سمة ملازمة للثورة الإسلامية
الفصل الثاني: فكر صادق و عزم راسخ على طريق تصدير الثورة
الفصل الثالث: الثورة الإسلامية مثال القيم المنشودة
الفصل الرابع: ماذا نعني بتصدير الثورة؟
الفصل الخامس: تصدير الثورة الدوافع والسبل والأهداف