إني أقول أمامكم: إن من يسب الصحابة وأمهات المؤمنين كافر كافر كافر لو حمل الكعبة على رأسه! وأقول: كنت شيعيًا في السابق ومن العراق من البصرة والآن أعيش في كندا يعني: في بلاد الغرب، والله إني تبرأت من هذا المذهب -مذهب الرافضة- الذي يسب ويشتم، المذهب الذي ينتسب إليه هؤلاء العلماء، وأكثرهم فرس وأكثرهم لا يفقهون في الإسلام شيئًا، هؤلاء العلماء المسلمون عند الرافضة آية الله والمرجع الأعلى أنا أسأل سؤالًا: ما هو الذي زادوا في الإسلام غير البدع والخدع وضلالة الناس؟ هؤلاء وحتى العرب معهم من يهتدي منهم ضال إلى يوم الدين.
وأزيدكم علمًا أن السيد محمد حسين الطباطبائي أعلن عن الروافض أن سب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو الادعاء بأن عمر اعتدى على الزهراء هذا غير صحيح في الإسلام، وجعل منه الرافضة الآن عدوًا وكلهم من إيران وحاربوه وقالوا عنه: إنه ضال مضل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ عثمان:
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أن الله تبارك وتعالى يمن بفضله على من يشاء من عباده: (( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلْ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ) ) [الحجرات:17] ، فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والحمد لله الذي لا إله إلا هو على أن هداك أخي في الله تبارك وتعالى إلى الحق، ونسأل الله أن يثبتنا وإياك ومن يسمع عليه، وأن يوفقنا وإياكم جميعًا إلى ما يحبه ويرضاه. أحسنت يا أخي.
السؤال: يوجد هنا واحد من الشيعة وهو أبو أحمد، من الشيعة نريد أن نسمع منه، تفضل يا أبا أحمد اللاقط معك.
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن شاء الله سؤالي يكون مختصرًا، هل هناك من هذه الكتب صحيح؟! نحن نقول: لا يوجد كتاب صحيح بعد القرآن الكريم الموجود من الله سبحانه وتعالى، ولكن هل أنته