فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 1379

إذًا: من الذي أرضع الحسين؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أبو طالب أرضع النبي صلى الله عليه وسلم من ثديه!!

الطامة:

عن أبي عبد الله قال: [[لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم مكث أيامًا ليس له لبن، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنًا، فرضع منه أيامًا حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها] ]. الجزء الأول (ص:448) .

يا جماعة الخير! ما هذا الكلام! أبو طالب هو الذي أرضع النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون علي عمًا لفاطمة، كيف تزوجها؟ إسفاف! هذا أحسن كتاب في الدنيا، لم يؤلف كتاب في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه والعياذ بالله!!

** تكفير من عدا الشيعة:

عن الرضا قال: [[ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا] ]. وهذا في الجزء الأول (ص:223) .

عن أبي عبد الله قال: [[إن الملائكة سألت الله في نصرته -أي: الحسين- فأذن لها، ومكثت تستعد للقتال وتتأهب لذلك حتى قتل] ] يعني: هي تستعد وقتل الحسين وهي ما انتهت من الاستعداد، فنزلت وقد انقطعت مدته وقتل، [[فقالت الملائكة: يا رب! أذنت لنا في الانحدار، وأذنت لنا في نصرته، فانحدرنا وقد قبضته -يعني: ما أدركناه، ما لحقناه- فأوحى الله إليهم: أن الزموا قبره حتى تروه قد خرج، فانصروه وابكوا عليه، وعلى ما فاتكم من نصرته، فإنكم قد خصصتم بنصرته والبكاء عليه، فبكت الملائكة تعزيًا وحزنًا على ما فاتهم من نصرته، فإذا خرج يكونون أنصاره] ]. وهذا في الجزء الأول (ص:283) .

لكن المشكلة الآن الملائكة تفرقوا، بعضهم ذهب مصر، وبعضهم ذهب سوريا، وبعضهم ذهب العراق، وبعضهم سمعت الآن في أفغانستان أن فيه قبر للحسين، فما يدرون أين قبر الحسين الآن!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت