فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1379

وأما قولكم: إنا ننكر علم أهل البيت، وأقوالهم، ومذاهبهم، ومذهب الزيدي: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، على علم جده رضي الله عنه، فهذا كذب وبهتان علينا بل زيد بن علي عندنا، من علماء هذه الأمة، فما وافق من أقواله الكتاب والسنة قبلناه، وما خالف ذلك رددناه، كما نفعل ذلك مع أقوال غيره من الأئمة، هذا إذا صح النقل عنه بذلك» انتهى.

فيا أيها القارئ الكريم رعاك الله:

بقلب ممتلئ بحب الحق .. وأذن تأبى سماع البهتان والزور .. وعين ترى بنور البرهان والدليل؛ انظر وتأمل:

-من يرى وجوب محبة آل البيت وموالاتهم هل من الممكن أن يبغضهم؟!

-هل من المعقول أن يعادي أهل البيت من يعتبر أن محبتهم وموالاتهم والصلاة عليهم من أصول الدين؟

-هل يمكن أن يخالف أهل البيت من يعتقد أن إجماعهم حجة وأنهم لا يجتمعون على ضلالة؟

قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه (تيسير العزيز الحميد: 1/ 107) : «"قوله: يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله"فيه فضيلة عظيمة لعلي رضي الله عنه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بذلك ... وفيه إشارة إلى أن عليًا تام الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحبه الله؛ ولهذا كانت محبته علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق. ذكره الحافظ بمعناه» .

وقال رحمه الله أيضًا (1/ 157) : « ... وعلي بن أبي طالب هو الإمام أبو الحسن الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة الزهراء، واسم أبي طالب عبد مناف ابن عبد المطلب ابن هاشم القرشي، كان من السابقين الأولين إلى الإسلام ومن أهل بدر وبيعة الرضوان وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة ورابع الخلفاء الراشدين، ومناقبه كثيرة رضي الله عنه، قتله ابن ملجم الخارجي في رمضان سنة أربعين للهجرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت