فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 1379

وما رواه الشيخ طائفة الشيعة أبو جعفر الطوسي في كتابيه الاستبصار (1/ 327) وتهذيب الأحكام (2/ 298) عن علي عليه السلام قال: (لا تجزي صلاة لا يصيب الأنف ما يصيب الجبهة) .

كما أخرجه الحر العاملي في وسائل الشيعة (4/ 954) .

إضافة إلى ذلك يرى الشيعة بأن الذي يحمل سبحة هذه التربة يكتب مسبحا وإن لم يسبح وذلك في رواية لهم عن الصادق (ع) قال: ( ... ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين كتب مسبحا وإن لم يسبح) (57) .

والسبب في هذا حسب ما يعتقدونه أن أرض (كربلاء) أطهر بقاع الأرض عندهم، وإنها أرض مشرفة مقدسة خلقها الله يوم خلقها مكرمة معظمة حيث ينسبون إلى النبي أنه قال: (هي أطهر بقاع الأرض وأعظمها حرمة وإنها لمن بطحاء الجنة) (58) .

ومنها إنه شفاء للشيعة، فعن أبي عبد الله (ع) قال: (إن الله عز وجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا) (59) .

عن سعد بن سعد قال: (سألت الرضا عليه السلام عن الطين الذي يؤكل تأكله الناس؟ فقال: كل طين حرام كالميتة والدم وما أهل لغير الله به ما خلا طين قبر الحسين عليه السلام فإنه شاء من كل داء) (60) .

وعن أبا عبد الله عليه السلام قال: (في طين قبر الحسين عليه السلام الشفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر) (61) .

السنة صيام عاشوراء لا شق الجيب ولا لطم الوجه فيه:

وما دمنا في موضوع (عاشوراء) وما يتعلق به، فلا بد هنا أن نشير الى أن أهل السنة يرون الفضيلة فيه بصيامه، لا بلطم الخدود وشق الجيوب والنياحة: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما رأيت النبي يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان (62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت