فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1379

1)أن هذا من الكذب على أبي سعيد عند أهل المعرفة بالحديث.

2)أنا نعلم بالاضطرار أن عامة المنافقين لم يكن ما يعرفون به من لحن القول هو بغض علي، وتفسير القرآن بهذا فرية ظاهرة.

3)أن عليًا لم يكن أعظم معاداة للكفار والمنافقين من عمر، بل ولا نعرف أنهم كانوا يتأذون منه كما يتأذون من عمر.

*الدليل الرابع عشر: قوله تعالى:(( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ))[الواقعة:10 - 11]:

قال الرافضي: روى أبو نعيم عن ابن عباس في هذه الآية: سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب، وهذه الفضيلة لم تثبت لغيره من الصحابة؛ فيكون هو الإمام.

الجواب:

1)أن هذا باطل عن ابن عباس ولو صح عنه لم يكن حجة إذا خالفه من هو أقوى منه.

2)قوله: (وهذه الفضيلة لم تثبت لغيره من الصحابة) ممنوع، فإن الناس متنازعون في أول من أسلم، فقيل: أبو بكر أول من أسلم فهو أسبق إسلامًا من علي، وقيل: إن عليًا أسلم قبله لكن علي كان صغيرًا وإسلام الصبي فيه نزاع بين العلماء، ولا نزاع في أن إسلام أبي بكر أكمل وأنفع؛ فيكون هو أكمل سبقًا بالاتفاق.

*الدليل الخامس عشر: قوله تعالى: (( الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ ) ) [التوبة:20] :

قال الرافضي: روى رزين بن معاوية أنها نزلت في علي لما افتخر طلحة بن شيبة والعباس، وهذه لم تثبت لغيره من الصحابة؛ فيكون أفضل؛ فيكون هو الإمام.

الجواب:

1)المطالبة بصحة النقل، ورزين قد ذكر في الكتاب أشياء ليست في الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت