جاء في (فتاوى اللجنة الدائمة: 3/ 235) تبشير الرسول صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها بأنها سيدة نساء أهل الجنة.
وفي (فتاوى ومقالات ابن باز: 7/ 402) : « ... الكامل من الرجال كثير، ولكن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو أكملهم، وأفضلهم؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كَمُل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسية ابنة مزاحم - يعني زوجة فرعون - وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) وثبت عنه صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أم أولاده صلى الله عليه وسلم ممن كمل من النساء، وهكذا فاطمة ابنته صلى الله عليه وسلم ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنها سيدة نساء أهل الجنة، فهؤلاء الخمس هنَّ الكاملات من النساء رضي الله عنهنَّ جميعًا» .
هذه هي العقيدة التي يدين بها أتباع الإمام محمد بن عبد الوهاب والتي يصرح بها أكابر علمائهم، وهي أن فاطمة الزهراء عليها السلام ممن كمُل من النساء، وأنها سيدة نساء العالمين في الجنة.
علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أفضل المهديين
قال الشيخ حمود بن عبد الله التويجري النجدي رحمه الله في كتابه (الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر: ص:17) : « ... وأما الإجماع: فهو إجماع أهل السنة والجماعة على تسمية أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم بالخلفاء الراشدين المهديين ... إلخ» .
وقال (ص:113) : «وليعلم أن أفضل المهديين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم نبي الله عيسى ابن مريم، وأفضل المهديين بعده أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم» .
وقال كذلك (ص:709) : «فأهل السنة .. يتولون جميع المؤمنين، ويعرفون قدر الصحابة وفضلهم، ويرعون حقوقهم وحقوق أهل البيت، ولا يرضون بما فعله المختار بن أبي عبيد وغيره من الكذابين، ولا ما فعله الحجاج وغيره من الظالمين» .