[الكافي (2/ 18،21، 32، 22) أمالي الصدوق (221، 279، 510) ثواب الأعمال (15) البحار (10/ 393، 23/ 69، 100، 105، 27/ 103) من لا يحضره الفقيه (1/ 101، 131) رجال الكشي (356) وغير ذلك كثير] .
لاحظ هنا بأن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ليست ركنًا مهمًا من أركان الإيمان، إلا في رواية واحدة، فأركان الإسلام مرة خمسة، ومرة ثلاثة، وأخرى ستة، والسادسة هي ولاية علي بن أبي طالب، وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ليس لهما من الأهمية شيء!!
حيث رووا عن الصادق أنه قال: [[عرج بالنبي إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله عز وجل فيها النبي بالولاية لعلي والأئمة أكثر مما أوصاه بالفرائض] ].
[علل الشرائع (149) الخصال (601) البصائر (23) إثبات الهداة (1/ 538، 666) تأويل الآيات (1/ 275) البحار (18/ 387، 23/ 69) نور الثقلين (3/ 98) البرهان (2/ 394) ] .
الصواب في مخالفة أهل السنة في الأحكام:
أما عن الـ (95%) التي يقال: إننا متفقون حولها فهي ملخصة بهذا الحديث.
وعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عَنِ السَّعْدَ آبَادِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: [[قُلْتُ لِلرِّضَاع: كَيْفَ نَصْنَعُ بِالْخَبَرَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ؟ فَقَالَ: إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ خَبَرَانِ مُخْتَلِفَانِ فَانْظُرُوا إِلَى مَا يُخَالِفُ مِنْهُمَا الْعَامَّةَ فَخُذُوهُ، وانْظُرُوا إِلَى مَا يُوَافِقُ أَخْبَارَهُمْ فَدَعُوهُ] ] والعامة هم أهل السنة، وهذا يعني أن الصواب في مخالفة أهل السنة في الأحكام!! فأين نجد الـ (95 %) المتفق عليها؟
كفرهم بنبوة محمد وخلافة أبي بكر من بعده:
وحتى ننهي هذه النقولات ونضع النقاط على الحروف؛ إليك عزيزي القارئ هذا القول المختصر والمفيد، قال محدث الشيعة نعمة الله الجزائري: [[إنا لا نجتمع معهم - أي: مع السنة - على إله ولا على نبي ولا على إمام ,