3)قوله: (فعادهما جدهما وعامة العرب) فإن عامة العرب لم يكونوا بالمدينة، والعرب الكفار ما كانوا يأتونهما يعودونهما.
4)قوله: (فقالوا: يا أبا الحسن ولو نذرت على ولديك) وعلي لا يأخذ الدين من أولئك العرب، بل يأخذه من النبي صلى الله عليه وسلم.
5)أن عليًا وفاطمة لم يكن لهما جارية اسمها فضة، بل ولا لأحد من أقارب النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الرافضي: من مسند أحمد بإسناده إلى زيد بن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده، فذكر قصة المؤاخاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي بعثني بالحق نبيًا ما اخترتك إلا لنفسي وأنت مني بمنزلة هارون إلا أنه لا نبي بعدي، وأنت أخي ووارثي، وأنت معي في قصري في الجنة، ومع ابنتي فاطمة، فأنت أخي ورفيقي ثم تلا:(إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ) ) . فلما اختص علي بمؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الإمام.
الجواب:
1)ليس هذا الحديث في مسند أحمد قط لا في المسند ولا في الفضائل ولا رواه ابنه.
2)إن قوله (أنت أخي ووارثي) باطل.
3)أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أثبت الأخوة لغير علي كما في الصحيحين أنه قال لزيد: (أنت أخونا ومولانا) وقال له أبو بكر لما خطب ابنته: ألست أخي؟ قال: (أنا أخوك وبنتك حلال لي) .