3 -ضياع مكانة أهل السنة وسلتطهم المادية والمعنوية.
4 -احجام الحكام عن المساعدة في نشر الدين. .
وعندها تكون قد ترسخت العلاقة بين الحكام وهؤلاء العملاء (الشيعة) وزاد التغلغل في الأجهزة الحكومية والعسكرية مع عدم التدخل في الأنشطة الدينية.
ويرافق ذلك إبراز أن الشيعة مذهب لا خطر منه عليهم (أي الحكام) ليزداد التغلغل في أجهزة الدولة.
ويأمل المخططون أن تكون القدرات الاقتصادية والبنية التحتية في إيران قوية في ذلك الوقت ليضربوا اقتصاد هذه الدول السنية، فتتحول رؤس الأموال السنية إلى إيران مع إعطائهم الحرية في العمل الاقتصادي في إيران من اجل المعاملة بالمثل فتزداد السيطرة على اقتصادياتهم لأننا- الشيعة - نخطط لذلك وهم إنما يتحركون بشكل فردى ومن اجل الربح فقط).
المرحلة الرابعة ويمكن أن نطلق عليها مرحلة بداية قطف الثمار:
ستكون أحوال الدول كالتالي دول تشهد فرقة بين الحكام والعلماء والاقتصاد على وشك أن ينهار والشعب ليس له ولاء لبلده بسبب الأحوال السياسية و الاقتصادية. وسيكون عملائنا جاهزون للاستغلال الفرصة للوصول إلى المناصب الحساسة ويتقربوا إلى الحكام أكثر وسوف نحارب المخلصين من أهل السنة عن طريق الوشاية بهم وثمار ذلك كله:
-سيطرة عناصرنا على مقاليد الأمور.
-زيادة سخط أهل السنة على الحكام بسبب نفوذنا.
وعلى عملائنا الوقوف دائما مع الحكام وحث الناس على الهدوء وعدم الفوضى، وعليهم زيادة نفوذهم وشراء الأراضي والعقارات.
المرحلة الخامسة وهي مرحلة النضج: