قال الرافضي: من طريق أبي نعيم عن ابن عباس: أنها نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي خاصة وهما أول من صلى وركع) وهذا يدل على فضيلته؛ فيدل على إمامته.
الجواب:
1)أن هذا كذب موضوع.
2)أنه لو كان المراد الركوع معهما لانقطع حكمها بموتهما، فلا يكون أحد مأمورًا أن يركع مع الراكعين.
3)أن قول القائل: علي أول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ممنوع. بل أكثر الناس على خلاف ذلك وأن أبا بكر صلى قبله.
* الدليل الرابع والثلاثون: قوله تعالى: (( وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ) ) [طه:29] :
قال الرافضي: من طريق أبي نعيم عن ابن عباس قال: (أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي وبيدي ونحن بمكة وأنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري، وتحلل عقدة من لساني؛ يفقهوا قولي، واجعل لي وزيرًا من أهلي علي بن أبي طالب أخي، اشدد به أزري، وأشركه في أمري، قال ابن عباس: سمعت مناديًا ينادي: يا أحمد! قد أوتيت ما سألت) وهذا نص في الباب.
الجواب:
1)أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل العلم.
2)أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بمكة في أكثر الأوقات لم يكن ابن عباس قد ولد.
3)صرحوا هنا بأن عليًا كان شريكه في أمره كما كان هارون شريك موسى، وهذا قول من يقول بنبوته، وهذا كفر صريح، وليس هو قول الإمامية وإنما هو من قول الغالية.
* الدليل الخامس والثلاثون: قوله تعالى: (( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ) ) [الأعراف:172] :