العالم الذي لا يعمل بعلمه، قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: {يُلقى العالم في النار فتندلق أقتابه فيدور بها كما يدور الحمار في الرحا} [منية المريد] .
(( وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ) ) [الأنعام:34] وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: {الصبر في الأمور بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا فارق الرأس الجسد فسد الجسد، وإذا فارق الصبر الأمور فسدت الأمور} [كتاب الكافي: الجزء الثاني، باب الصبر] .
التخلق بالأخلاق الفاضلة:
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: {إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق} [مستدرك الوسائل: الجزء الحادي عشر، باب استحباب التخلق بمكارم الأخلاق] فعلى الداعية أن يتمسك بحسن الخلق بحيث يظهر عليه أثر العلم في معتقده وفي عبادته وفي هيئته، وفي جميع سلوكه؛ حتى يمثل دور الداعية إلى الله عز وجل، وتكون دعوته مقبولةً عند الناس. فعن أبي عبد الله جعفر بن محمد رضي الله عنه أنه قال: [[إنا لنحب من شيعتنا من كان عاقلًا فهمًا، فقيهًا حليمًا، مداريًا صبورًا، صدوقًا وفيًا] ]. ثم قال: [[إن الله تعالى خص الأنبياء بمكارم الأخلاق، فمن كانت فيه فليحمد الله على ذلك، ومن لم يكن فيه فليتضرع إلى الله وليسأله إياه] ] [المصدر السابق] .
تصفية الدين مما علق به من الشرك والبدع والأفكار الدخيلة:
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: {اتبعوا ولا تبتدعوا، فكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار} [مستدرك الوسائل: الجزء الثاني عشر، باب وجوب إظهار العلم عند البدع] . و عندما جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه سأله عن السنة والبدعة؟ أجاب: {السنة ما سن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والبدعة ما أحدث من بعده} [معاني الأخبار] .