فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 1379

وقال آغابرزك الطهراني في ترجمة النور الطبرسي: (إمام أئمة الحديث والرجال في عصره وفي الأعصار المتأخرة، ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن) .

هذا الذي يؤلف كتابًا ويسميه: فصل الخطاب في إثبات تحريف الكتاب، هكذا يذكرونه ويثنون عليه!

*طعن الشيعة في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

المسألة الخامسة: الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد يستغرب البعض كيف يطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم.

يروون عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: [[سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره، ومعه عائشة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة وليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره -لحاف واحد والرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالوسط وعن يمينه علي وعن يساره عائشة- يقول: فإذا قام لصلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا] ] أي: النبي يقوم ويترك عليًا وعائشة في فراش واحد وفي لحاف واحد! وهذا في بحار الأنوار الجزء رقم (40) صفحة رقم (2) .

ويروون في الكافي أنه إذا وجد رجلًا مع امرأة في لحاف واحد جلدا حد الزنا، ثم يروون عن علي وعائشة أنهما كانا في فراش واحد وفي لحاف واحد وتحت نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

*القول بالبداءة على الله:

القول بالبداء: أيضًا من الأشياء الخطيرة في معتقد الشيعة، القول بالبداء، والبداء هو أن يبدو لله تعالى شيء لم يكن عالمًا به من قبل، وهذه من عقائد اليهود كما تعلمون وكما سيأتي.

قال السيد الطوسي في تعليقه على تفسير القمي: (وقال شيخنا الطوسي في العدة: وأما البداء فحقيقته في اللغة: الظهور، كما يقال: بدا لنا سور المدينة، وقد يستعمل في العلم بشيء بعد أن لم يكن حاصلًا) . وهذا في تفسير القمي في الجزء الأول صفحة (39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت