فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 1379

يحب أن يأتيه الرجال في دبره، يجعلهم على ظهره، قال: خذ سيفًا واضرب سنام الجزور واقشر الجلدة ثم اجلس عليها بحرارتها، أي: حرارة جسد البعير، قال عمر: [[فقال الرجل: فأتيت بلدي، فاشتريت جزورًا فعقلته -يعني: ربطته- عقالًا شديدًا وأخذت السيف فضربت به السنام ضربة وقشرت عنه الجلد، وجلست عليه بحرارته، فسقط مني على ظهر البعير شبه الوزغ، أصغر من الوزغ وسكن ما بي] ] هذا كان داخل مكان ليس بطيب!! وهذا قلنا: في الجزء الخامس (550) .

• بشارة من الكليني في الكافي للأكراد:

في الكافي الجزء الخامس (158) عن أبي الربيع الشافي قال: سألت أبا عبد الله فقلت: [[إن عندنا قومًا من الأكراد، وإنهم لا يزالون يجيئون بالبيع فنخالطهم ونبايعهم -يعني: فيه مشكلة؟ - فقال: يا أبا الربيع! لا تخالطوهم، فإن الأكراد حي من أحياء الجن، كشف الله عنهم الغطاء، فلا تخالطوهم] ] هذا بالنسبة للأكراد، هذه هدية من الكليني للأكراد.

• صفة خلق بنت آدم عند الشيعة:

عن علي بن أبي طالب أنه قال: [[يا أيها الناس! إن البغي -يعني: الظلم- يقود صاحبه إلى النار، وإن أول من بغى على الله عناق بنت آدم، فأول قتيل قتله الله عناق بنت آدم، وكان مجلسها جريدًا في جريد، وكان لها عشرون إصبعًا، في كل إصبع ظفران مثل المنجلين، فسلط الله عليها أسدًا كالفيل، وأسدًا كالبعير، ونسرًا كالبغل، فقتلنها، وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا] ].

لا شك أن هذه الحكاية تضحك الثكلى! وإذا كانت هذه بنت آدم وهذه صورتها لها عشرون إصبع! في الإصبع ظفران وكل ظفر مثل المنجلين! والمنجل الذي يقص به الزرع، إذا كان هذه بنت آدم فكيف تكون صورة آدم عليه السلام، والله تعالى يقول: (( لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) ) [التين:4] ؟!

ودارون يقول: أصل الإنسان كان قردًا، والشيعة يقولون: هذا شكل بنت آدم فمن نصدق الله أم دارون أم الشيعة؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت