وكذا السحر والكهانة عندهم، فالسحر عندهم منتشر جدًا، يدعون غير الله سبحانه وتعالى من الجن وغيرهم، ويستخدمون السحر، ويضعون المربعات والإكسات وغيرها كالخطوط المتقاطعة من السحر، ومن قرأ كتاب إكسير الدعوات لعبد الله بن محمد بن عباس الزاهد يجد الشيء العجاب في هذه الأمور! أرقام متداخلة متشابكة، وخطوط أراها الآن أمامي عجيبة جدًا، كلها فيها سحر وشعوذة وشعبذة.
ومن دعائهم الجن واستخدامهم للسحر قولهم: بسم الله الرحمن الرحيم، هو هو هو هو -عشرين مرة هو- أراد الله إنه كيف هو هو، صف قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. هذا الدعاء لمن يبول عند النوم والله المستعان!
وغير ذلك كثير، فمن هذا عزائم الجن في إخراجهم وحرقهم، يقول: يكتب بماء المطر على جام، ثم يغسل بماء الورد، ويسقى المريض منه سبعة أيام، فإن الجني يحترق، تكتب: باسم الله، وبقدرة الله أحرقك الله! يا تابع فلان بن فلان، هه هه هه هه هه، إه إه إه، سه سه سه، لهو لهو لهو، أوه أوه أوه، باسم الله أحرقكم بشهاب ثاقب، أطفيك من نار ونحاس فلا تنتصران. وهكذا.
كذلك يقول هذا -من الشيء المجرب- لترحيل النمل: قوله الحق، وله الملك -لكن كل حرف مفصول عن الثاني- الله الله الله، وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا، ولنصبرن على ما آذيتمونا، وعلى الله فليتوكل المتوكلون، قالت نملة: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون، آهيا، شراهيا، أدوناي، اللشدي، ارحل أيها النمل من هذا المكان بحق هذه الأسماء.
نعم وغير هذا كثير! حتى لا أطيل عليكم لعل هذا يكفي، المهم أن هذا من السحر والكهانة التي يستخدمونها، ومن أراد التفصيل والزيادة فليرجع إلى بحار الأنوار في جزء الدعاء، حيث ذكر السحر وكيفية تعلمه، والحرص عليه، ودعاء الجن، وغير ذلك من الأمور.
• من شرك الشيعة في الألوهية النذر لغير الله: