النص الرابع والعشرون: ذكر الطبرسي أيضًا في كتابه"فصل الخطاب"أقوال علماءهم في تحريف القرآن ص 29 وما بعدها فقال:
"وقال الفاضل الشيخ يحيى تلميذ الكركي في كتابه الإمامة في الطعن التاسع على الثلاث بعد كلام له ما لفظه:"مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في ايدي الناس ليس هو القرآن كله وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس"."
ومعلوم عند السنة والشيعة أن الثالث هو عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه.
النص الخامس والعشرون: قال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ج 2 ص 363:
"فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير؟ قلت: قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن، الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرأ ويعمل بأحكامه".
النص السادس والعشرون: قال المفيد في أوائل المقالات ص 91 دار الكتاب الإسلامي بيروت:
"إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين - كذا كتبت- فيه من الحذف والنقصان".
النص السابع والعشرون: قال العلامة الحجة السيد عدنان البحراني في كتاب (مشارق الشموس الدرية) ص 126 بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره:
"الأخبار التي لا تحصى كثيرة و قد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم".