فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 1379

أحاول أن أتلو هذه الرسالة: وقفات هادئة مع أشرطة قصص من التاريخ الإسلامي. للشيخ خالد بن محمد الغيث، قسم التاريخ الإسلامي في جامعة أم القرى، يقول: استمعت إلى أشرطة قصص من التاريخ الإسلامي للداعية الفاضل الدكتور: طارق السويدان، فألفيتها قد خصصت للحديث عما شجر بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم، مع أن السلف رحمهم الله قد أوصوا بالسكوت عما شجر بينهم، وقيدوا الحديث في هذه المسألة الشائكة بضوابط محددة ينبغي مراعاتها عند تناول هذا الموضوع.

فلما كانت أشرطة قصص من التاريخ الإسلامي قد انتشرت بين عامة الناس دون أن يراعى فيها ما قرره أهل العلم من ضوابط عند الحديث في هذه المسألة فإنه تحتم تقويمها، والرد عليها في وقفات هادئة تأتي من باب التواصي بالحق الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى به، وختامًا لا أقول إلا كما علمنا إلهنا ومولانا: (( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ) [الحشر:10] وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الوقفة الأولى: حول اختيار الموضوع، سوف نلاحظ أن بعض هذه الوقفات هي وقفات موضوعية، وبالذات موضوع الخروج عن الأصل وهو: السكوت عما شجر بين الصحابة، ثم بعد ذلك قضايا جزئية إن كانت تستحق تفصيلًا أكثر من هذا، لكن سأشير إلى الأمور المهمة في غاية الأهمية عند تناول هذا الأمر.

يقول: لم يوفق المحاضر في اختيار الموضوع الذي يتحدث عنه، حيث ترك جميع الصفات المشرقة من سير الصحابة رضي الله تعالى عنهم، واختار الحديث عما شجر بينهم وطرحه على العامة في أشرطة سيارة. والحقيقة هذا هو لب الموضوع أن تطرح هذه القضايا بهذه التفاصيل على عموم الناس، وفي أشرطة سيارة تنتشر في كل مكان، وكلها تتناول فقط حوالي ثمانية أشرطة، كلها مخصصة في الكلام فيما شجر بين الصحابة رضي الله تعالى أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت