فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 1379

إن الحمد لله، نحمده و نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أخي المطالع لهذا الموضوع! ينبغي أن تعرف أن الحديث هنا ليس عن الشيعة وإنما هو عن التشيع كمذهب ونحلة، وندعوك إلى الوقوف معنا بروح التجرد والإنصاف إلى هذا الموضوع.

الشيعة فيهم الجاهل وفيهم العالم، ولكن الموضوع أكبر من هذا بكثير، فنحن نريد أن نتكلم عن التشيع كتشيع، ولا نريد أن نتكلم عن الشيعة كأفراد، فموضوع الأفراد ليس هذا مجاله، وإنما المجال هو الكلام في التشيع ذاته لا في الأفراد الذين ينتمون إلى هذا المذهب أو هذا الدين أو هذه الملة، وإنما نتكلم -كما قلت- عن أصل هذا الدين أو أصل هذا التشيع.

الشيعة الإمامية: هم الذين يقولون بإمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة بدون فصل، ويرون أن أبا بكر أغتصب الخلافة من علي، وأيضًا فعل ذلك عمر وعثمان.

*الصحابة عند الشيعة:

والصحابة عند الشيعة قسمين:

* القسم الأول: هم الذين أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على علي، وهؤلاء هم جل الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت