روى الكليني في الكافي الجزء السادس (391) عن أبي الحسن عليه السلام قال: [[نهران مؤمنان ونهران كافران: فأما المؤمنان فالفرات والنيل، وأما الكافران فدجلة ونهر بلخ] ] نسي المسسيبي وسيحان وجيحان فما أدري لعلها في منزلة بين المنزلتين!!
انظروا ماذا يقول في هذا الكتاب وذلك في الجزء الثامن (ص: 239) عن مسألة خطيرة جدًا مسألة تمس الأعراض، عن أبي جعفر محمد الباقر أنه قال: [[والله يا أبا حمزة! إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا] ] كل الناس أولاد زنا إلا الشيعة، ثم يشرح هذه الرواية في رواية أخرى في الجزء الخامس (ص: 502) عن أبي عبد الله قال: [[إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها، ويحدث كما يحدث، وينكح كما ينكح، قال أبو بصير: بأي شيء يعرف ذلك -بأي شيء نعرف أن الذي نكح هذه المرأة وجامعها الشيطان أو زوجها، كيف نعرف ذلك؟ - قال: بحبنا وبغضنا، فمن أحبنا كان نطفة العبد، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان] ] نحن الآن لا نريد النطفة نريد يعني: حتى الشيطان جامع، يعني: من يؤمن بهذا الكتاب يعتقد أن الشيطان يجامع زوجته معه، لكن النطفة تخرج منه هو، لكن الشيطان يجامع والعياذ بالله؟! وهذا لا شك أنه لا يعتقده إلا إنسان فاجر.
• علاج من يعمل عمل قوم لوط:
روى الكليني في الكافي في الجزء الخامس (ص: 550) عن عمر بن يزيد قال: كنت عند أبي عبد الله وعنده رجل، فقال له: [[جعلت فداك، إني أحب الصبيان، فقال أبو عبد الله: فتصنع ماذا؟ قال: أحملهم على ظهري، فوضع أبو عبد الله يده على جبهته وولى وجهه عنه، فبكى الرجل، فنظر إليه أبو عبد الله كأنه رحمه فقال: إذا أتيت بلدك فاشتر جزورًا سمينًا -جزورًا يعني: ناقة- واعقله عقالًا شديدًا، وخذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة، واجلس عليه بحرارته] ] لأن هذا الإنسان مخنث يحب أن الصبيان يأتونه ويجامعونه مجامعة النساء والعياذ بالله! عند الشيعة، وإلا فالرجال ما يأتوا النساء في الدبر، الشاهد أنه