فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1379

عنهم، ويوصوهم بالحق، ويعطوهم حقوقهم ما داموا مستقيمين على دينه متبعين لشريعته عليه الصلاة والسلام».

وجاء في: (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة: 9/ 290 - 291) :

س: تكثر عندنا المناداة بكلمة «سيد فلان» وذلك لكونه يرجع في النسب إلى أسر معينة هل يصح هذا؟

ج: «إذا عرف بهذا فلا بأس؛ لأن كلمة (السيد) تطلق على رئيس القوم، وعلى الفقيه، والعالم، وعلى من كان من ذرية فاطمة من أولاد الحسن والحسين، كل هذا اصطلاح بين الناس معروف. وكانت العرب تسمي رؤساء القبائل والكبراء"سادة""سيد بني فلان، فلان"ومثلما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل بعض العرب: من سيدكم يا بني فلان؟ من سيدكم يا بني فلان أي: من رئيسكم.

وقال صلى الله عليه وسلم في الحسن: (إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين) ... إلخ».

هذه هي عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي اعتقدها ونشرها في كتبه، والتي استقاها من كتاب الله سبحانه، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد سار عليها جميع أتباعه ومحبيه من بعده، فها هو إمام هذا العصر يصرح بهذه العقيدة بكل وضوح وبيان قائلًا: «الشيخ محمد رحمه الله وأتباعه الذين ناصروا دعوته، كلهم يحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ساروا على نهجه عليه الصلاة والسلام، ويعرفون فضلهم، ويتقربون إلى الله سبحانه بمحبتهم والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة والرضا» .

من أصول أهل السنة والجماعة أنهم يحبون آل بيت رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم

قال العلامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله [في المجلد الثالث من الفتاوى سؤال (469) ] : « ... فأما السيد في النسب فالظاهر أن المراد به من كان من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم أولاد فاطمة رضي الله عنها - أي: ذريتها من بنين وبنات - وكذلك الشريف، وربما يراد بالشريف من كان هاشميًا ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت