فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1379

إلى الأخ الحبيب: السيد (أبو فرح) ، صاحب الرجولة والشهامة، والخلق الكريم، والأيادي البيضاء ...

وإلى الأخ العزيز الأستاذ: وليد (أبو حلمي) ، رمز المبادئ السامية، والعطاء المستمر في عالم الحرية والدفاع عنها ...

وإلى الأخ الكريم السيد: سمير (أبو العبد) ، عنوان الصدق والوفاء في عالم الرجال، ودنيا المال والأعمال ...

وإلى الأخت العزيزة: مريم (أم فيصل) ، صاحبة النبع الصافي، والعطاء المثمر، والفكر النيّر في ميادين القضاء والمحاماة ...

وإلى الأخت الجليلة: غادة (أم مشهور) ، نجمة الليل، ونسيم الصباح، وعنوان الطّهر، والشرف، والعفاف ...

إلى كل هذه النجوم الزاهرة ... أهدي هذا الكتاب.

عمر الشمري

هذه الدنيا .. وهذه الحياة مهما طالت فإنها قصيرة، وقصيرة جدًا، ومهما اتسعت فإنها ضيقة .. وضيقة جدًا، ثم تنتهي بعد كل التجارب والخبرات التي يكسبها الإنسان .. وتنتهي بالموت المحتوم الذي كتبه الله على كل حي: (( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ) [الزمر:30] .وحينها يتقرر مصير هذا الإنسان: إمّا إلى الجنة، وإمّا إلى النار -والعياذ بالله- ولو كانت هذه الدنيا باقية لأحدٍ لبقيت لخير البشر صلى الله عليه وسلم، الذي خيَّره ربه عز وجل بين البقاء في الدنيا يحوز كل كنوزها، وثرواتها، أو اللحاق بالرفيق الأعلى، فقال عليه الصلاة والسلام (بل الرفيق الأعلى .. بل الرفيق الأعلى) .

إن الحياة كما هو معلوم، فيها سُبُل كثيرة، ومُغريات وفيرة، والعاقل من سلك السبيل الذي ينتهي به إلى الجنة وإن كان صعبًا، وأن يترك السبيل الذي ينتهي به إلى النار، وإن كان سهلًا ميسورًا ( [1] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت