بالوحدة الإسلامية، فيما أبلغت بعض المنظمات (المنبر) أنها وسّطت الشيخين: فاضل اللنكراني وناصر مكارم الشيرازي لحل الموضوع.
وهكذا يصر النظام الفارسي لآيات قم وطهران، لوصف من يكشف وجهه القبيح بالعمالة لليهود والأمريكان!
ففي الوقت الذي يتعرض له الطفل البريء الصغير المسكين لأبشع أنواع التعذيب، يصر الآيات نواب المهدي على التحدي، ولذلك يتعرّض الطفل يوميًا لجرعتين مركزتين من التلقين النفسي بواسطة خبراء بغية التشويش على رؤياه التي كان نقلها إلى طلابه.
*المنبر الشيعية وتحريض آيات قم وطهران ضدها:
ولكن المجلة الشيعية (المنبر) لم تسلم من أساليب آيات قم وطهران .. تقول المجلة:
(إلى ذلك؛ تسببت خطابات تحريضية موجهة ضد(المنبر) من بعض المشايخ المتأثرين بالاتجاه السياسي الإيراني في إثارة موجة من الاعتراضات، بفعل ما اتسمت به تلك الخطابات من لهجة هجومية عنيفة غير مسبوقة.
*أحد مشايخ الكويت يشن الهجوم على مجلة المنبر الشيعية:
وكان أحد هؤلاء المشايخ وصف (المنبر) في خطبة الجمعة في أحد المساجد في الكويت بأنها (مجلة مشبوهة تدعي أنها إسلامية) . زاعمًا أنها نقلت خبر الاعتقال من إذاعتي إسرائيل والمنافقين (منظمة مجاهدي خلق) في محاولة منه للتشكيك في صحة الخبر. واتضح بذلك أن هذه الإشاعة (نقل الخبر من إذاعة إسرائيل) كان مصدرها هذه الخطبة، رغم أن ملقيها لم يشر إلى تاريخ بث هذا الخبر وساعته، وهو ما يضع علامة استفهام كبيرة تقول: من استمع إلى الخبر إذن؟ ومتى؟!
واشتملت خطبة الشيخ على (14) عبارة جارحة بحق (المنبر) في سياق حديثه، ما بين شتم ولعن وتكذيب وتفسيق واتهام بالعمالة! ووصف القائمين عليها أنهم: (الصبية الذين يتكلمون كيفما شاءوا، وأنها ليست