فقالت: سمعًا وطاعة لله ولك يا مولاي، ثم أخذتها وخرجت بها من الجامع، فجاءت بطشد فوضعت الثلج على الموضع كما أمرها، فرمت علقة وزنتها الداية فوجدتها كما قال عليه السلام، فأقبلت الداية والجارية فوضعت العلقة بين يديه، ثم قال: يا أبا الغضب! خذ ابنتك فوالله ما زنت، وإنما دخلت الموضع الذي فيه الماء، فدخلت هذه العلقة في جوفها وهي بنت عشر سنين، وكبرت إلى الآن في بطنها، فنهض أبوها وهو يقول: أشهد أنك تعلم ما في الضمائر، وأنت باب الدين وعموده.
فضج الناس عند ذلك، وقالوا: يا أمير المؤمنين! لنا اليوم خمس سنين لم تمطر السماء علينا، قد أمسك عن الكوفة هذه المدة، وقد مسنا وأهلنا الضر، فاستسق لنا يا وارث محمد، عند ذلك قام في الحال وأشار بيده قبل السماء فسال الغيث حتى بقيت الكوفة غدرانًا، فقالوا: يا أمير المؤمنين! كفينا وروينا، فتكلم بكلام فمضى الغيث وانقطع المطر، وطلعت الشمس]]، ولعن الله الشاك في فضل علي بن أبي طالب. هذا في بحار الأنوار، الجزء الأربعين (ص:278) .
• هذا بعض غلوهم في أئمتهم!!
وهذا كتاب مدينة المعاجز الجزء الرابع (ص:258) عن سان بن قبيصة قال: شهدت علي بن الحسين وهو يقول: [[أنا أول من خلق الأرض، وأنا آخر من يملكها، فقلت له: يا ابن رسول الله! وما آية ذلك؟ قال: آية ذلك أن أرد الشمس من مغربها إلى مشرقها، ومن مشرقها إلى مغربها، فقيل له: افعل ذلك، ففعل] ].
وقال علي بن الحسين: [[سألت الله ربي ثلاثًا فأعطاني: سألته أن يحل فيما حل في سميي من قبل -يعني: في علي أبيه- ففعل تعالى، وأن يرزقني العبادة ففعل] ]، وأن يلهمني التقوى ففعل. يعني: مثلما رد الشمس حق علي أنا رديت الشمس أيضًا. وهذا في مدينة المعاجز الجزء الرابع (ص:258) .