فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1379

نفسه على أن يختار للأمة خير الاثنين، بعد مشورة كبار المهاجرين والأنصار]]، وكانت السنوات الأولى في عهد عثمان رضي الله عنه خيرًا وبركة، ثم بدأت الفتنة التي أدت إلى مقتله رضي الله عنه، ولقد بذل الإمام علي رضي الله عنه كل ما استطاع في سبيل إخماد هذه الفتنة، ولكن هيهات هيهات.

وفي هذه الفترة بدأت الأنظار تتعلق بعلي رضي الله عنه، وتذكر ما له من فضل.

• عقيدة الإثني عشرية في الإمامة:

هذه الإمامة عند أهل السنة وهذه أحداثها، وهذا ترتيب وقائعها، أما عقيدة الإمامة عند الإثني عشرية الجعفرية وهم أكبر الفرق المعاصرة التي تنتسب إلى الإسلام، فلهم عقيدة خاصة في الإمامة، والإمامة عندهم كالنبوة في كل شيء باستثناء الوحي، ولذلك قالوا: (أن الإمامة أصل من أصول الدين، لا يتم الإيمان إلا باعتقادها) .

وذكر علماؤهم بأن إنكار الإمامة شر من إنكار النبوة، حيث قال إمام لهم: (الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص، فبالإمكان خلو الزمان من نبي بخلاف الإمامة، وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص) ، والصوفية تقلدهم في شيء من هذا، حيث يقولون: الولي أفضل من النبي -كيف يا جماعة! - قالوا: إن النبوة انتهت والولاية مستمرة إلى يوم القيامة.

وهل هذا وجه تفضيل؟

حتى ينسب إلى أبي يزيد البسطامي أنه قال: (لقد خضنا بحرًا وقف الأنبياء في ساحله) .

** افتراءت الشيعة على آل البيت:

وينسبون إلى جعفر بن محمد الصادق -من آل البيت- أنه قال -طبعًا! أي فرية يريد إثباتها إمام شيعي يقول: قال الصادق، أو قال الباقر، قال الرضا فينسبون إلى أهل البيت كلامًا لم يقولوه، والكلام بغير إسناد صحيح كما ذكرنا في الجلسة السابقة ليس عندهم أسانيد صحيحة عن آل البيت، إنما يفترون عليهم افتراءً- ينسبون إلى جعفر الصادق أنه قال: [[الناصبي شر من اليهودي] ]. والناصبي: من ليس بشيعي، لأنه من ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت