فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1379

لا يخفى على كل ذي عقل أن الحادثة تعدت حدود الصمت، وأنها الآن قنبلة انفجرت في الأوساط الشيعية، وسيكون لها الآثار البالغة، كما لا يخفى أن الرؤيا والحادثة تحتاج إلى تدقيق، ولنعلم مدى التشويش والتزوير الذي استطاعت آيات قم وطهران أن يحدثوه في حقيقة الرؤيا.

*القرآن الكريم -الثقل الأكبر- يتبرأ من الشيعة:

ونحن هنا نرى مرة أخرى الثقل الأكبر يتبرأ من آيات قم على لسان رؤيا الطفل الصغير حافظ القرآن، بعدما قرأنا النصوص الكثيرة المبثوثة في كتب التاريخ، عن براءة أهل البيت (الثقل الأصغر) من الشيعة، كما فعل علي رضي الله عنه والحسن والحسين، وزيد وعلي وزينب، ومحمد ذو النفس الزكية، وجموع من أهل البيت لا يحصون رضوان ربي عليهم.

والسؤال الحقيقي هو:

-متى تصحوا يا شيعي من تخدير الآيات لك؟!

-متى تحطم القيود التي قيدت بها من قبل أكلة السحت؟!

-متى تكسر الأغلال التي حول رقبتك التي غلك بها تماسيح الخمس؟!

هل تتجاهل أنكم يا جعفرية الفرقة الوحيدة التي تهمل القرآن بل وتعاديه؟

اقرأ الآن هذه النصوص الصارخة لتعلم مدى بعدكم عن القرآن:

يقول العلامة مرتضى مطهري:

(عجبًا، أن الجيل القديم نفسه قد هجر القرآن وتركه، ثم يعتب على الجيل الجديد لعدم معرفته بالقرآن، إننا نحن الذين هجرنا القرآن، وننتظر من الجيل الجديد أن يلتصق به، ولسوف أثبت لكم كيف أن القرآن مهجور بيننا.

إذا كان شخص ما عليما بالقرآن، أي إذا كان قد تدبر في القرآن كثيرا، ودرس التفسير درسا عميقا، فكم تراه يكون محترما بيننا؟

لا شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت