أذكر هذه الأحاديث بسرعة، هذه الأحاديث هي: الرابع، والثامن، والخامس عشر، والعشرون، والرابع والعشرون، والخامس والعشرون، والسادس والعشرون، والتاسع والعشرون، والحادي والثلاثون في الكافي باب مولد الصاحب عليه السلام.
-أول رواية؛ رواية حكيمة التي قلنا أنها أشهر رواية في ولادة المهدي، ولها خمسة طرق، وكل الطرق الخمسة ضعيفة، الأول فيه الحسين بن رزق وهو مجهول، والثاني فيه محمد بن عبد الله الطهوي وهو مجهول، والرواية الثالثة فيها أحمد بن علي الرازي وهو ضعيف، والرابعة منقطعة، والخامسة فيها الرازي وهو ضعيف وفيها مجهولة لا تعرف. [هذه رواية حكيمة أشهر رواية عندهم]
-ثم الرواية الثانية رواية رجل من أهل فارس، ومدارها على هذا الرجل وهو مجهول لا يعرف.
-الثالثة فيها آدم البلخي وهو ضعيف، والرابعة فيها جعفر بن محمد وهو ضعيف، والخامسة ليس لها إسناد، والسادسة فيها مجاهيل، والسابعة فيها أحمد بن علي الرازي، والثامنة فيها جارية مجهولة، والتاسعة فيها أبو هارون وهو مجهول، والعاشرة فيها أحمد بن علي الرازي، والحادية عشرة والثانية عشرة كذلك من طريق أحمد بن علي الرازي، والثالثة عشرة من رواية جعفر بن محمد كذاب، والرابعة عشرة فيها أحمد بن علي الرازي وهو ضعيف، والخامسة عشرة من رواية آدم البلخي وهو ضعيف أيضا، فإذًا: لا تسلم لهم ولا رواية واحدة.
*قصة المهدي مع الأسود الضارية:
السادسة عشرة: ذكرها في كتاب إلزام الناصب علي الحائري، أحببت أن أقرأها لكم وهي إحدى هذه الروايات:
عن علي بن إبراهيم بن مهزيار -وقد كان خادمًا للحسن العسكري عليه السلام- يقول: [[كان الحسن يأمرني بإحضار حجة الله من السرداب، فأنا أحضره عنده، ثم يأخذه ويقبله ثم أعيده مكانه، يقول: حتى كان يوم رجعت بالمهدي إلى مكانه فجئت إلى العسكري فرأيت أشخاصًا من خواص المعتمد العباسي -الخليفة- عند