2 -وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالصدق لما قالت له في مرضه (أما والله يا نبي الله لوددت أنّ الذي بك بي، فتغامز بها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعبتنها فوالذي نفسي بيده إنها لصادقة"( [48] ) ."
(11) ميمونة بنت الحارث بن حزن بن عامر بن صعصعة الهلالية، وأمها: هند بنت عوف، تزوجت مسعود بن عوف الثقفي ثم خلف عليها أبو رهم بن عبد العزي، فمات عنها، فزوجها العباس- وكيلها ( [49] ) - النبي صلى الله عليه وسلم، وبني بها بسرف قرب مكة، وكانت آخر امرأة تزوجها سنة سبعة في عمرة القضاء.
-من مناقبها:
1 -شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لها بالإيمان.
عن ابن عباس رضي الله عنه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوات مؤمنات ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأختها أم الفضل بنت الحارث وأختها سلمى بنت الحارث امرأة حمزة وأسماء بنت عميس أختهن لأمهن ( [50] ) ."
2 -سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة.
روى البخاري بإسناده إلى ابن عباس رضي الله عنه:"كان اسم خالتي ميمونة برّة فسماها رسول الله ميمونة" ( [51] ) .
( [1] ) تلتقي أم حبيبة مع رسول الله في الجد عبد مناف بن قُصي، وتلتقي خديجة مع رسول الله في الجد قُصي، أما باقي زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم فهن يلتقين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بعد قُصي"مُرة، وكعب ولؤي، وخزيمة، وإلياس ومضر".
( [2] ) أي على جميع النساء في عصرها فهي من سيدات نساء العالمين الأربع، وهن آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت ابنة عمران، وخديجة، وفاطمة رضي الله عنهن جمعيًا.