( [3] ) لأنها أول من أسلم من النساء ومن سَنَّ سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها، والدال على الخير كفاعله في الأجر والثواب، ومن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه، لا ينقص ذلك من أجورهن من شيء. وانظر تفصيل المسألة في فتح الباري (باب فضائل خديجة) ، وأيضًا انظر: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، للطهطاوي، وأيضًا شرح النووي لصحيح المسلم.
( [4] ) صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل خديجة رضي الله عنها، رقم (2435) ، وفي الحديث:"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد رزقت حبها"فتأمل كيف كان حبها من الله رزقًا لرسوله صلى الله عليه وسلم.
( [5] ) صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل خديجة رضي الله عنها، رقم (2435) .
( [6] ) صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم رقم (3815) .
( [7] ) صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم وفضلها رضي الله عنها، رقم (3820) .
( [8] ) رواه الطبراني في المعجم الكبير، رقم (22) باب ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهن خديجة بنت خويلد (23/ 13) .
( [9] ) تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (12/ 455) .
( [10] ) بتصرف من طبقات ابن سعد (8/ 54) .
( [11] ) صحيح البخاري: كتاب النكاح، باب المرأة تهب يومها من زوجها لضرتها، رقم (5212) .
( [12] ) كتاب مسلم: كتاب النكاح، باب جواز هبتها نوبتها لضرتها، رقم (1463) .
( [13] ) في مسلاخها بكسر أوله، أي: جلدها، والمراد: أن تكون نظيرتها في كل شيء.
( [14] ) راجع - متفضلًا- الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة لبدر الدين الزركشي.
( [15] ) صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة ذات السلاسل، رقم (4358) .