فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1379

لن أكون متجنيًا على الحقائق العلمية، ولن تجعلني الطائفية أظلم الطائفة الأخرى، ويكفي من الإنصاف أن أنقل كل ما اتهم به خصمي من كتبهم ورجالاتهم المعتمدين والكبار، ليس ذلك لغرض التشفي أو الاحتقار، بل لغرض

تبصير العمي، وتنبيه الغافلين، وليشاهدوا بأنفسهم هذا المذهب الذي يزعم أنه يقدس الثقلين كيف أنه يهدر قيمتهما جميعًا!!!

*علماء الشيعة يشهدون على أنفسهم بالتقصير في جانب القرآن:

انظروا بأنفسكم لما يقوله كبار علماء الشيعة الجعفرية:

يقول الدكتور جعفر الباقري وهو أستاذ في طهران وفي كتابه ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية ... يقول: (من الدعائم الأساسية التي لم تلق الاهتمام المنسجم مع حجمها وأهميتها في الحوزة العلمية هو القرآن الكريم، وما يتعلق به من علوم ومعارف وحقائق وأسرار، فهو يمثل الثقل الأكبر والمنبع الرئيسي للكيان الإسلامي بشكل عام.

ولكن الملاحظ هو عدم التوجه المطلوب لعلوم هذا الكتاب الشريف، وعدم منحه المقام المناسب في ضمن الاهتمامات العلمية القائمة في الحوزة العلمية، بل وإنه لم يدخل في ضمن المناهج التي يعتمدها طالب العلوم الدينية طيلة مدة دراسته العلمية، ولا يختبر في أي مرحلة من مراحل سعيه العلمي بالقليل منها ولا بالكثير.

فيمكن بهذا لطالب العلوم الدينية في هذا الكيان أن يرتقي في مراتب العلم، ويصل إلى أقصى غاياته وهو (درجة الاجتهاد) من دون أن يكون قد تعرف على علوم القرآن وأسراره، أو اهتم به ولو على مستوى التلاوة وحسن الأداء.

هذا الأمر الحساس أدى إلى بروز مشكلات مستعصية، وقصور حقيقي في واقع الحوزة العلمية لا يقبل التشكيك والإنكار).

[المرجع: (ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية) (ص109) ]

• ويقول آية الله الخامنئي المرشد الديني للجمهورية الإسلامية الشيعية:

مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام إجازة الاجتهاد من دون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة!!! لماذا هكذا؟؟؟ لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت