فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1379

اصول الكافي ج 2، ص 222) وقال فيها أيضًا:"يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له" (أصول الكافي ج 2، ص 220) ؟!.

الجواب مع الأسف: إنها التقية كما بين ذلك من نقل عقيدتهم فيما سبق حيث قال النوري الطبرسي في كتابه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"ص 38:

"لا يخفى على المتأمل في كتابه التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين"

ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه فقال:"وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه (سعد السعود) إذ قال: ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه (التبيان) وحملته التقية على الاقتصار عليه".

وكذلك نعمة الله الجزائري يقول في كتابه الأنوار النعمانية ج2 ص 357، 358:

"والظاهر أن هذا القول - إنكار التحريف - إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها". وهذا الكلام من الجزائري يبين أن إنكار التحريف إنما صدر لأجل مصالح أخرى وليس عن عقيدة"."

أخيرًا:

كم يعجبني ذلك الرجل الذي أعمل فكره بنفسه ولم يعط عقله لغيره بل تأمل بنفسه وتدبر بذاته واتبع ما تبين له الصواب فيه وأرجو أن تكون منهم أيها القارئ المبدع، أيها الباحث عن الحق - كما اتفقنا أولًا - ولا أدل على ذلك من كونك تأتي إلى البرهان تريد الحق مع الحجة والبيان فأهلًا ومرحبًا مرتادًا دائمًا لهذا الموقع زائرًا له الآن ومن المساهمين فيه بعد آن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت